بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَذَرْنِي والمكذبين﴾ هذا كلام على ما جرت به عادات الناس لأن الله تعالى لا يحول بينه وبين إرادته أحد ولكن معناه : فوض أمورهم إليَّ يعني : أمور المكذبين ﴿أُوْلِي النعمة﴾ يعني ذا المال والغنى ﴿وَمَهّلْهُمْ قَلِيلاً﴾ يعني : أجلهم يسيراً لأن الدنيا كلها قليل يعني : إلى يوم القيامة.