المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وذرني والمكذبين﴾ وعيد لهم، ولم يتعرض احد لمنعه منهم، لكنه إبلاغ بمعنى لا تشغل بهم فكراً، وكلهم إليّ. و ﴿النعمة﴾ غضارة العيش وكثرة المال(١). والمشار إليهم كفار قريش أصحاب إلا مدة يسيرة نحو عام وليس الأمر كذلك، والتقدير الذي يعضده الدليل من إخبار رسول الله ﷺ يقتضي أن بين الأمرين نحو العشرة الأعوام، ولكن ذلك قليل أمهلوه.
١ النعمة بالفتح: التنعم، وبالكسر الإنعام وما ينعم به، وتأتي بالضمة ومعناها المسرة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى