فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وذرني والمكذبين﴾ أي دعني وإياهم ولا تهتم بهم، فإني أكفيك أمرهم وأنتقم لك منهم، وقيل نزلت في المطعميين يوم بدر، وهو عشرة، وقد تقدم ذكرهم، وقال يحيى بن سلام : هم بنو المغيرة، وقال سعيد بن جبير : أخبرت أنهم اثنا عشر.
﴿أولي نعمة﴾ أي أرباب الغنى والسعة والترفه واللذة في الدنيا، والنعمة بالفتح التنعم بالكسر الإنعام وبالضم المسرة.
﴿ومهلهم قليلا﴾ أي تمهيلا قليلا، على أنه نعت لمصدر محذوف، أو زمانا قليلا على أنه صفة لزمان محذوف، والمعنى أمهلهم إلى انقضاء آجالهم، وقيل إلى نزول عقوبة الدنيا بهم كيوم بدر، قالت عائشة " لما نزلت هذه الآية لم يكن إلا يسيرا حتى كانت وقعة بدر " وقيل إلى يوم القيامة والأول أولى لقوله :
﴿إن لدينا أنكالا﴾ وما بعده فإنه وعيد لهم بعذاب الآخرة.
﴿أولي نعمة﴾ أي أرباب الغنى والسعة والترفه واللذة في الدنيا، والنعمة بالفتح التنعم بالكسر الإنعام وبالضم المسرة.
﴿ومهلهم قليلا﴾ أي تمهيلا قليلا، على أنه نعت لمصدر محذوف، أو زمانا قليلا على أنه صفة لزمان محذوف، والمعنى أمهلهم إلى انقضاء آجالهم، وقيل إلى نزول عقوبة الدنيا بهم كيوم بدر، قالت عائشة " لما نزلت هذه الآية لم يكن إلا يسيرا حتى كانت وقعة بدر " وقيل إلى يوم القيامة والأول أولى لقوله :
﴿إن لدينا أنكالا﴾ وما بعده فإنه وعيد لهم بعذاب الآخرة.