تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وذرني والمكذبين أولي النعمة﴾ في الدنيا فسأعذبهم يوم القيامة، وهذا وعيد ؛ يقال : إنها نزلت في بني المغيرة، وكانوا ناعمين ذوي غنى. قال محمد : النعمة : التنعم، والنعمة اليد الجميلة والصنع من الله للإنسان.
﴿ومهلهم قليلا( ١١ )﴾ أي : أن بقاءهم في الدنيا قليل ثم يصيرون إلى النار.
﴿ومهلهم قليلا( ١١ )﴾ أي : أن بقاءهم في الدنيا قليل ثم يصيرون إلى النار.