تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فكيف تتقون إن كفرتم يوما ) أي : كيف تتقون [ إن كفرتم من عذاب يوم ؟ ] ثم وصف اليوم فقال :( يجعل الولدان شيبا ) وهذا على طريق كلام العرب في ذكر شدة اليوم، فإنهم يقولون : هو يوم تشيب [ فيه ](١) النواصي، ويوم يبيض فيه القار. فالمراد من الآية هو الإخبار عن شدة الأمر. وفي التفسير : أنه يشيب فيه ولدان الكفار لا ولدان المؤمنين.
١ - من ((ك))..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى