إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ﴾ أي كيفَ تقونَ أنفسكمُ ﴿إِن كَفَرْتُمْ﴾ أي بِقيتُم على الكفرِ ﴿يَوْماً﴾ أي عذابَ يومٍ ﴿يَجْعَلُ الولدان﴾ من شدةِ هولِه وفظاعةِ ما فيهِ من الدَّواهي ﴿شِيباً﴾ شيوخاً جمعُ أشيبَ إما حقيقةً أو تمثيلاً وأصلهُ أنَّ الهمومَ والأحزانَ إذا تفاقمتْ على المرء ضعفتْ قُواه وأسرعَ فيه الشيبُ وقد جُوِّزَ أنْ يكونَ ذلك وصفاً لليومِ بالطولِ وليس بذاكَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى