كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ﴾ ؛ أي السَّماءُ مُنْشَقَّةٌ بذلك اليوم، وذكرَ السَّماء ؛ لأن معناها السَّقفُ كما في قولهِ﴿سَقْفاً مَّحْفُوظاً﴾[الأنبياء: ٣٢]. وقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :﴿كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً﴾ ؛ أي كان وعدُ اللهِ مِن البعثِ وأهوالِ يوم القيامة كَائناً لا شكَّ فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى