مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ﴾ وصف لليوم بالشدة أيضاً أي السماء على عظمها وإحكامها تنفطر به أي تنشق فما ظنك بغيرها من الخلائق ؟ والتذكير على تأويل السماء بالسقف أو السماء شيء منفطر، وقوله ﴿بِهِ﴾ أي بيوم القيامة يعني أنها تنفطر لشدة ذلك اليوم وهوله كما ينفطر الشيء بما يفطر به ﴿كَانَ وَعْدُهُ﴾ المصدر مضاف إلى المفعول وهو اليوم، أو إلى الفاعل وهو الله عز وجل ﴿مَفْعُولاً﴾ كائناً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى