البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿السماء منفطر به﴾، قال الفراء : يعني المظلة تذكر وتؤنث، فجاء منفطر على التذكير، ومنه قول الشاعر :
وعلى القول بالتأنيث، فقال أبو علي الفارسي : هو من باب الجراد المنتشر، والشجر الأخضر، وأعجاز نخل منقعر. انتهى.
يعني أنها من باب اسم الجنس الذي بينه وبين مفرده تاء التأنيث وأن مفرده سماء، واسم الجنس يجوز فيه التذكير والتأنيث، فجاء منفطر على التذكير.
وقال أبو عمرو بن العلاء، وأبو عبيدة والكسائي، وتبعهم القاضي منذر بن سعيد : مجازها السقف، فجاء عليه منفطر، ولم يقل منفطرة.
وقال أبو علي أيضاً : التقدير ذات انفطار كقولهم : امرأة مرضع، أي ذات رضاع، فجرى على طريق التسبب.
وقال الزمخشري : أو السماء شيء منفطر، فجعل منفطر صفة لخبر محذوف مقدر بمذكر وهو شيء، والانفطار : التصدع والانشقاق ؛ والضمير في به الظاهر أنه يعود على اليوم، والباء للسبب، أي بسبب شدة ذلك اليوم، أو ظرفية، أي فيه.
وقال مجاهد : يعود على الله، أي بأمره وسلطانه.
والظاهر أن الضمير في ﴿وعده﴾ عائد على اليوم، فهو من إضافة المصدر إلى المفعول، أي أنه تعالى وعد عباده هذا اليوم، وهو يوم القيامة، فلا بد من إنجازه.
ويجوز أن يكون عائداً على الله تعالى، فيكون من إضافة المصدر إلى الفاعل، وإن لم يجر له ذكر قريب، لأنه معلوم أن الذي هذه مواعيده هو الله تعالى.
| فلو رفع السماء إليه قوم | لحقنا بالسماء وبالسحاب |
يعني أنها من باب اسم الجنس الذي بينه وبين مفرده تاء التأنيث وأن مفرده سماء، واسم الجنس يجوز فيه التذكير والتأنيث، فجاء منفطر على التذكير.
وقال أبو عمرو بن العلاء، وأبو عبيدة والكسائي، وتبعهم القاضي منذر بن سعيد : مجازها السقف، فجاء عليه منفطر، ولم يقل منفطرة.
وقال أبو علي أيضاً : التقدير ذات انفطار كقولهم : امرأة مرضع، أي ذات رضاع، فجرى على طريق التسبب.
وقال الزمخشري : أو السماء شيء منفطر، فجعل منفطر صفة لخبر محذوف مقدر بمذكر وهو شيء، والانفطار : التصدع والانشقاق ؛ والضمير في به الظاهر أنه يعود على اليوم، والباء للسبب، أي بسبب شدة ذلك اليوم، أو ظرفية، أي فيه.
وقال مجاهد : يعود على الله، أي بأمره وسلطانه.
والظاهر أن الضمير في ﴿وعده﴾ عائد على اليوم، فهو من إضافة المصدر إلى المفعول، أي أنه تعالى وعد عباده هذا اليوم، وهو يوم القيامة، فلا بد من إنجازه.
ويجوز أن يكون عائداً على الله تعالى، فيكون من إضافة المصدر إلى الفاعل، وإن لم يجر له ذكر قريب، لأنه معلوم أن الذي هذه مواعيده هو الله تعالى.