زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿السَّمَاء مُنفَطِرٌ بِهِ﴾ قال الفراء : السماء تذكر وتؤنث. وهي ها هنا في وجه التذكير. قال الشاعر :
فلو رفع السماء إليه قومالحقنا بالسماء مع السحاب
قال الزجاج : وتذكير السماء على ضربين :
أحدهما : على أن معنى السماء معنى السقف.
والثاني : على قولهم : امرأة مرضع على جهة النسب. فالمعنى : السماء ذات انفطار، كما أن المرضع ذات الرضاع. وقال ابن قتيبة : ومعنى الآية السماء : منشق به، أي : فيه، يعني في ذلك اليوم.
قوله تعالى :﴿كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً﴾ وذلك أنه وعد بالبعث، فهو كائن لا محالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى