الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قال ابن عباس تشقق السماء حين ينزل (١) الرحمن جل ذكره (٢).
وقال (٣) مجاهد : السماء مثقلة (٤) به أي بيوم القيامة (٥).
وقال (٦) الحسن : مثقلة. أي : محزونة (٧) بيوم القيامة (٨).
وقال عكرمة : ممتلئة [ به ] (٩).
وقيل :( به ) بمعنى " فيه " (١٠)، ( أي ) (١١) : السماء منفطرة في يوم القيامة، والضمير في ( يجعل ) ليوم القيامة، ويجوز أن يكون لله جل ذكره.
- ثم قال :( كان وعده مفعولا )
أي : ليس لوعده خُلف (١٢).
قال ابن مسعود : إذا كان يوم القيامة دعا ربُّنا الملِك آدم عليه السلام فيقول : يا آدم، قم فباعث ( بعث ) (١٣) النار، فيقول :( أي ) (١٤) رب ! لا علم لي إلا ما علمتني، فيقول، فيقول الله جل ذره : أخرج من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين : فيساقون إلى النار سودا (١٥). مقرنين زُرْقا (١٦) فيشيب هنالك كل الوليد (١٧).
قال ابن زيد : يسيب الصغار من كرب (١٨) ذلك اليوم (١٩).
١ - أ: حين ينزل..
٢ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٣٨ـ وتفسير ابن كثير ٤/٤٦٧، حيث حكاه أيضا عن مجاهد وضعفه. قال:"لأنه لم يجر-أي الله تعالى- ذكر"ههنا"..
٣ - أ: قال..
٤ - أ: متعلقة..
٥ - جامع البيان ٢٩/١٣٨ وأخرجه عن عكرمة أيضا..
٦ - أ: قال..
٧ - مخزونة..
٨ - انظر : المصدر السابق، وأخرجه أيضا عن ابن أبي علي..
٩ - ساقط من م. وهذا القول إنما وجدته في جامع البيان ٢٩/١٣٨ من رواية عكرمة من ابن عباس..
١٠ - ث: معنى فيه. وهذا قول ابن قتيبة في الغريب ٤٩٤ واستحسنه القرطبي في تفسيره: ١٩/٥٠..
١١ - ساقط من أ..
١٢ - انظر: إعراب النحاس ٥/٦١..
١٣ - ساقط من أ، والبعث هنا بمعنى المبعوث إليها من أهلها. انظر النهاية لابن الأثير ١/١٣٨..
١٤ - ساقط من أ..
١٥ - ث: سوادا..
١٦ - أ: رزقا، و"زرقا، أي عميا عيونهم لا نور لها" المفردات للراغب: ٢١٧ (رزق) وانظر: اللسان (زرق).
١٧ - انظر جامع البيان ٢٩/١٣٧..
١٨ - الكرب على وزن الضرب مجزوم: الحزن والغم الذي يأخذ بالنفس، وجمعه كروب، وكربه الأمر والغم يكربه كربا: اشتد عليه" اللسان (كرب)..
١٩ - انظر: المصدر السابق ٢٩/١٣٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى