النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
قوله تعالى :﴿يا أيها المزمِّلُ﴾ قال الأخفش : أصله المتزمل فأدغم التاء في الزاي، وكذا المدثر.
وفي أصل المزمل : قولان :
أحدهما : المحتمل، يقال زمل الشيء إذا حمله، ومنه الزاملة التي تحمل القماش.
الثاني : المزمل هو المتلفف، قال امرؤ القيس :
كأن ثبيراً في عرانين وبْلهكبيرُ أناسٍ في بجادٍ مُزَمّلِ(١).
وفيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : يا أيها المزمل بالنبوة، قاله عكرمة.
الثاني : بالقرآن، قاله ابن عباس.
الثالث : بثيابه، قاله قتادة.
قال إبراهيم : نزلت عليه وهو في قطيفة.
١ البيت من معلقته. ثبير: جبل بمكة. الوبل: المطر. البجلد: كساء مخطط شبه الشاعر الجبل وقد كساه المطر بشيخ كبير التف بكساء مخطط. شرح القصائد السبع لأبي بكر الأنباري ١٠٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى