غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ معناهُ قِيامُهُ، وهي بلسانِ الحَبشةِ يقال : نَشأ أي قَامَ. والنَّاشِئَةُ : قيامُ الليلِ كُلِّهِ. ويقال : ما بينَ المَغربِ والعِشاءِ. ويقال : مِنْ بَعدِ العِشاءِ إلى الصُّبحِ.
وقوله تعالى :﴿أَشَدُّ وَطْأً﴾ معناه ركوبٌ. ويقال : القِيامُ في الليلِ أَثبتُ في الخَيرِ. ويقال : يواطئُ قَلبهُ وسَمعهُ ﴿وَأَقْومُ قِيلاً﴾ معناه أحفظُ للقُرآنِ. ويقال : أَثبتُ قِراءةً. ويقال : أجدرُ أنْ يواطىءَ لَكَ سَمعُكَ وبَصرُكَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى