تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الثالثة : قوله تعالى :﴿إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا﴾ [المزمل: ٦].
٩٢٠- ابن رشد : سئل مالك عن تفسير :﴿إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا﴾ قال : هي قيام الليل وهي بلسان الحبشة إذا قام الرجل قالوا : قد نشأ فلان. (١)
قوله تعالى :﴿إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا﴾ [المزمل: ٦].
٩٢١- ابن العربي : قال مالك :﴿وأقوم قيلا﴾ هدوا من القلب وفراغا له. (٢)
١ - البيان والتحصيل: ١٧/١٣١. وتعقب محمد بن رشد تفسير مالك قائلا: "قول مالك في ناشئة الليل قيام الليل مروي عن ابن عباس. روي عنه أنه قال: ناشئة الليل هي ما وراء العشاء إلى الفجر وأنه قال: الصلاة بعد العشاء ناشئة الليل وروي مثله عن قتادة وقال مجاهد: ساعة تسجد من الليل فهي ناشئة، وسكت مالك عن تفسير بقية الآية". ينظر: أحكام القرآن لابن العربي: ٤/١٨٧٧. وقد علق على قول مالك قائلا: "وهو الذي يعطيه اللفظ وتقتضيه اللغة". وينظر: الجامع: ١٩/٤٠..
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٤/١٨٧٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى