التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم

عن الكتاب
" ناشئة الليل " ساعته من نشأت اي ابتدأت، " هي أشد وطأ " أثبت قياما يعني أن ناشئة الليل أوطأ للقيام وأسهل على المصلي من ساعات النهار لأن النهار خلق لتصرف العباد فيه والليل خلق للراحة " والخلوة من العمل فالعبادة فيه أسهل وجواب آخر أشد وطئا أي أشد على المصلي من صلاة النهار لأن الليل خلق للنوم فإذا أزيل عن ذلك ثقل على العبد ما يتكلفه منه وكان الثواب أعظم من هذه الجهة ومن قرأ أشد وطاء أي موطأة أي أجدر أن يواطىء اللسان القلب والقلب العمل وقرئت أشد وطئا فقيل هو بمعنى الوطء وقال الفراء لا يقال الوطء ولم يجزه
" وأقوم قيلا " أصح قولا لهدوء الناس وسكون الأصوات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى