تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ سَاعَةَ اللَّيْلِ، وَكُلُّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الليلِ نَاشِئَةٌ.
﴿أَشَدُّ وَطْئًا﴾ أي: أَثْقَلُ عَلَى المُصَلِّي مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ، وذلك لِأَنَّ الليلَ وَقْتُ مَنَامٍ، فَمَنْ شَغَلَهُ بالعبادةِ فَقَدْ تَحَمَّلَ المَشَقَّةَ العظيمةَ، وقيل: أَشَدُّ مُوَاطَأَةً للقلبِ عَلَى تَفَهُّمِ القُرْآنِ؛ لأن الليلَ أَجْمَعُ للخَوَاطِرِ وَأَفْرَغُ لِلْقَلْبِ.
﴿وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ أَشَدُّ اسْتِقَامَةً وَأَثْبَتُ قِرَاءَةً، وَأَبْيَنُ تِلَاوَةً لحضُوُر ِالقَلْبِ في الليلِ لهدوءِ الأصواتِ وانقطاع الحَرَكَاتِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى