لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً﴾.
أي : سبحاً في أعمالك، والسبح : الذهب والسرعة، ومنه السباحة في الماء.
فالمعنى : مذاهبُك في النهار فيما يَشْغَلُك كثيرةٌ - والليلُ أَخْلَى لك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى