التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - ﴿إِنَّ لَكَ فِي النهار سَبْحَاً طَوِيلاً﴾ تقرير للأمر بقيام الليل إلا قليلا منه للعبادة والطاعة والتقرب إليه - سبحانه -.
والسبح : مصدر سبح، وأصله الذهاب فى الماء والتقلب فيه ثم استعير للتقلب والتصرف المتسع، الذى يشبه حركة السابع فى الماء.
أى : إنا أمرناك بقيام الليل للعبادة والطاعة، لأن لك فى النهار - أيها الرسول الكريم - تقلبا وتصرفا فى مهماتك، واشتغالا بأعباء الرسالة يجعلك لا تستطيع التفرغ لعبادتنا، أما فى الليل فتستطيع ذلك لأنه وقت السكون والراحة والنوم.
فالمقصود من الآية الكريمة التخفيف والتيسير عليه ﷺ وبيان الحكمة من أمره بقيام الليل - إلا قليلا منه - للعبادة، حيث لم يجمع - سبحانه - عليه الأمر بالتهجد فى الليل والنهار، وإنما يسر عليه الأمر، فجعله بالليل فحسب، أما النهار فهو لمطالب الحياة : ولتبليغ رسالته - سبحانه - إلى الناس.
والسبح : مصدر سبح، وأصله الذهاب فى الماء والتقلب فيه ثم استعير للتقلب والتصرف المتسع، الذى يشبه حركة السابع فى الماء.
أى : إنا أمرناك بقيام الليل للعبادة والطاعة، لأن لك فى النهار - أيها الرسول الكريم - تقلبا وتصرفا فى مهماتك، واشتغالا بأعباء الرسالة يجعلك لا تستطيع التفرغ لعبادتنا، أما فى الليل فتستطيع ذلك لأنه وقت السكون والراحة والنوم.
فالمقصود من الآية الكريمة التخفيف والتيسير عليه ﷺ وبيان الحكمة من أمره بقيام الليل - إلا قليلا منه - للعبادة، حيث لم يجمع - سبحانه - عليه الأمر بالتهجد فى الليل والنهار، وإنما يسر عليه الأمر، فجعله بالليل فحسب، أما النهار فهو لمطالب الحياة : ولتبليغ رسالته - سبحانه - إلى الناس.