زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحَاً طَوِيلاً﴾ أي : فراغا لنومك وراحتك، فاجعل ناشئة الليل لعبادتك، قاله ابن عباس، وعطاء. وقرأ علي، وابن مسعود، وأبو عمران، وابن أبي عبلة ﴿سبخا﴾ بالخاء المعجمة. قال الزجاج : ومعناها في اللغة صحيح. يقال : قد سبخت القطن بمعنى نفشته، ومعنى نفّشته : وسّعته، فيكون المعنى : إن لك في النهار توسعا طويلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى