الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال :( إن لك في النهار سبحا طويلا ).
أي فراغا طويلا، قاله ابن عباس (١) ومجاهد (٢) وقتادة (٣).
وقال ابن زيد :( سبحا لحوائجك ) (٤) فأفرغ أذنك بالليل (٥).
وقرأ يحيى بن يعمر :" سبخا " بالخاء المعجمة، ومعناه راحة [ نوما ] (٦).
١ - انظر: تفسير ابن كثير ٤/٤٦٤ وحكاه أيضا عن أبي العلية وأبي مالك والضحاك والحسن والربيع بن أنس وسفيان الثوري. والذي في جامع البيان ٢٩/١٣١ قال:" متاعا طويلا"..
٢ - جامع البيان ٢٩/١٣١..
٣ - ساقط من أ..
٤ - انظر: المصدر السابق وتفسير ابن كثير ٤/٤٦٤ وفيهما:" فافرغ لدينك الليل"..
٥ - م: ونوبا. وانظر: جامع البيان ٢٩/١٣٢، والمحرر ١٦/١٤٨ وحكاها عن عكرمة أيضا. وتفسير القرطبي١٩/٤٢ حيث حكاها أيضا عن أبي وائل. وفي زاد المسير ٨/٣٩٢ هي قراءة علي وابن مسعود وأبي عمران وابن أبي عبلة..
٦ - أ: عليه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى