النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿إن لك في النهارِ سَبْحاً طويلاً﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يعني فراغاً طوياً لنَومك وراحتك، فاجعل ناشئة الليل لعبادتك، قاله ابن عباس وعطاء.
الثاني : دعاء كثيراً، قاله السدي وابن زيد والسبح بكلامهم هو الذهاب، ومنه سبح السابح في الماء(١).
أحدها : يعني فراغاً طوياً لنَومك وراحتك، فاجعل ناشئة الليل لعبادتك، قاله ابن عباس وعطاء.
الثاني : دعاء كثيراً، قاله السدي وابن زيد والسبح بكلامهم هو الذهاب، ومنه سبح السابح في الماء(١).
١ لم يذكر التأويل الثالث. قال الزجاج: إن فاتك في الليل شيء فلك في النهار فراغ الاستدراك. تفسير القرطبي ١٩/ ٤٢. والكشاف ٤/ ٥٠١..