تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم عظم الرب نفسه، فقال :﴿رب المشرق﴾ يعني حيث تطلع الشمس ﴿و﴾ رب ﴿والمغرب﴾ حيث تغرب الشمس، قال ابن عباس : تطلع الشمس عند مدينة يقال لها : جابلقا لها ألف باب على كل باب منها ألف حارس، وهم الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه، فقال :﴿تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا﴾ [الكهف: ٩٠]، وتغرب عند مدينة يقال لها : جابرسا لها ألف ألف باب على كل باب ألف حارس، فيتصايحون فرقا منها، فلولا صياحهم لسمعتهم وجبتها إذا هي سقطت.
ثم عظم الرب نفسه، فقال :﴿لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا﴾ آية هو رب المشرق المغرب، يعني يوم يستوي فيه الليل والنهار، فذلك اليوم اثنتا عشرة ساعة، وتلك الليلة اثنتا عشرة ساعة، فمشرق ذلك اليوم في برج الميزان ومغربه لا إله إلا هو، فوحد الرب نفسه ﴿فاتخذه وكيلا﴾ يقول : اتخذ الرب وليا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى