جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿رب﴾ أي : هو رب، ﴿المشرق والمغرب﴾، وقراءة الجر، فعلى البدل من ربك، ﴿لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا(١)﴾ : فإن وحدته في الألوهية تقتضي التوكل عليه،
١ أي: إذا عرفت أنه المختص بالربوبية فاتخذه قائما بأمورك، وعول عليه في جميعها وقيل: كفيلا بما وعدك من الجزاء والنصر، وفائدة الفاء أن لا تلبث بعد أن عرفت في تفويض الأمور إلى الواحد القهار إذ لا عذر لك في الانتظار بعد الإقرار/١٢ فتح..