التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو﴾ رب، مرفوع على الابتداء وخبره ﴿لا إله إلا هو﴾ فالله مالك كل شيء، وهو المتصرف في ملكوت المشارق والمغارب، وهو سبحانه الإله الأحد المتفرّد بالإلهية والربوبية ﴿فاتّخذه وكيلا﴾ أي قائما بأمورك، وعوّل عليه في أمرك كله(١).
١ تفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٤٣٤ –٤٣٦ وتفسير القرطبي جـ ١٩ ص ٤٤ وتفسير القرطبي جـ ٢٩ ص ٨٣ والكشاف جـ ٤ ص ١٧٥، ١٧٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى