الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿رَّبُّ المشرق والمغرب﴾ قرىء مرفوعاً على المدح، ومجروراً على البدل من ربك. وعن ابن عباس : على القسم بإضمار حرف القسم، كقولك : الله لأفعلنّ، وجوابه ﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ كما تقول : والله لا أحد في الدار إلا زيد. وقرأ ابن عباس «رب المشارق والمغارب » ﴿فاتخذه وَكِيلاً﴾ مسبب على التهليلة ؛ لأنه هو وحده هو الذي يجب لتوحده بالربوبية أن توكل إليه الأمور. وقيل ﴿وَكِيلاً﴾ : كفيلاً بما وعدك من النصر والإظهار.