الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال :( رب المشرق والمغرب ) (١).
أي : هو رب ذلك لا معبود تصلح له العبادة غيره.
- ( فاتخذه وكيلا )
أيك فوض ( إليه أسبابك ) (٢) والمعنى (٣) : اتخذه كافيا لك.
وقيل معناه : اتخذه كفيلا لك بأمورك كلها (٤).
وقيل : المعنى : اتخذه ربا (٥).
فالوكيل يكون بمعنى الكافي وبمعنى الكافل (٦) وبمعنى الرب.
أي : هو رب ذلك لا معبود تصلح له العبادة غيره.
- ( فاتخذه وكيلا )
أيك فوض ( إليه أسبابك ) (٢) والمعنى (٣) : اتخذه كافيا لك.
وقيل معناه : اتخذه كفيلا لك بأمورك كلها (٤).
وقيل : المعنى : اتخذه ربا (٥).
فالوكيل يكون بمعنى الكافي وبمعنى الكافل (٦) وبمعنى الرب.
١ - تمام العبارة القرآنية(... والمغرب لا إله إلا هو)[٩]..
٢ - ساقط من أ..
٣ - أ: فالمعنى..
٤ - في معاني الفراء ٣/١٦٨:" أي اتخذه كفيلا بما وعدك" وانظر: ه في معاني الزجاج ٥/٢٤١..
٥ - انظر: الوجوه للدامغاني ٤٩٥ وقد ذكر وجوها أخرى في معنى الوكيل وهي المانع، والمسيطر والشهيد. وذكر الماوردي في تفسيره ٤/٣٣٥ ثلاثة وجوه وهي المعين والكفيل والحافظ..
٦ - قال الراغب في المفردات ٥٦٩:" الوكيل أعم لأن، كل كفيل وكيل، وليس كل وكيل كفيلا"..
٢ - ساقط من أ..
٣ - أ: فالمعنى..
٤ - في معاني الفراء ٣/١٦٨:" أي اتخذه كفيلا بما وعدك" وانظر: ه في معاني الزجاج ٥/٢٤١..
٥ - انظر: الوجوه للدامغاني ٤٩٥ وقد ذكر وجوها أخرى في معنى الوكيل وهي المانع، والمسيطر والشهيد. وذكر الماوردي في تفسيره ٤/٣٣٥ ثلاثة وجوه وهي المعين والكفيل والحافظ..
٦ - قال الراغب في المفردات ٥٦٩:" الوكيل أعم لأن، كل كفيل وكيل، وليس كل وكيل كفيلا"..