تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾
حدثنا أبو زرعة، حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرني مسلم - يعني ابن خالد - عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : أن النبي ﷺ ذكر رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، قال : فعجب المسلمون من ذلك، قال : فأنزل الله عز وجل :﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر﴾ التي لبس ذلك الرجل السلاح في سبيل الله ألف شهر.
عن ابن عباس في قوله :﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ قال : أنزل القرآن في ليلة القدر جملة واحدة من الذكر الذي عند رب العزة، حتى وضع في بيت العزة في السماء الدنيا، ثم جعل جبريل ينزل على محمد بحراء بجواب كلام العباد وأعمالهم.
أخبرنا يونس، أخبرنا ابن وهب، حدثني مسلمة بن علي، عن علي بن عروة قال : ذكر رسول الله ﷺ يوما أربعة من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عاما، لم يعصوه طرفة عين، فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز ويوشع بن نون قال : فعجب أصحاب رسول الله ﷺ من ذلك، فأتاه جبريل فقال : يا محمد عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة لم يعصوه طرفة عين، فقد أنزل الله خيرا من ذلك. فقرأ عليه ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر﴾ هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك، فسر بذلك رسول الله ﷺ والناس معه.
عن مجاهد ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ قال : ليلة الحكم.
حدثنا أبو زرعة، حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرني مسلم - يعني ابن خالد - عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : أن النبي ﷺ ذكر رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، قال : فعجب المسلمون من ذلك، قال : فأنزل الله عز وجل :﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر﴾ التي لبس ذلك الرجل السلاح في سبيل الله ألف شهر.
عن ابن عباس في قوله :﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ قال : أنزل القرآن في ليلة القدر جملة واحدة من الذكر الذي عند رب العزة، حتى وضع في بيت العزة في السماء الدنيا، ثم جعل جبريل ينزل على محمد بحراء بجواب كلام العباد وأعمالهم.
أخبرنا يونس، أخبرنا ابن وهب، حدثني مسلمة بن علي، عن علي بن عروة قال : ذكر رسول الله ﷺ يوما أربعة من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عاما، لم يعصوه طرفة عين، فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز ويوشع بن نون قال : فعجب أصحاب رسول الله ﷺ من ذلك، فأتاه جبريل فقال : يا محمد عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة لم يعصوه طرفة عين، فقد أنزل الله خيرا من ذلك. فقرأ عليه ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر﴾ هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك، فسر بذلك رسول الله ﷺ والناس معه.
عن مجاهد ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ قال : ليلة الحكم.