لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿إنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ﴾.
في ليلةٍ قَدَّرَ فيها الرحمةَ لأوليائه، في ليلةٍ يجد فيها العابدون قَدْرَ نفوسِهم، ويشهد فيهَا العارفون قَدْرَ معبودهم. وشتان بين وجودِ قَدْرٍ وشهودِ قَدْرٍ ! فلهؤلاء وجودُ قَدْرٍ ولكن قدر أنفسهم، ولهؤلاء شهود قدرٍ ولكن قدر معبودهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى