السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿إنا أنزلناه﴾ أي : بما لنا من العظمة، أي : القرآن، فيه تعظيم له من ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه أسند إنزاله إليه، وجعله مختصاً به دون غيره.
والثاني : أنه جاء بضميره دون اسمه الظاهر، شهادة له بالنباهة والاستغناء عن التنبيه عليه.
والثالث : الرفع من مقدار الوقت الذي أنزل فيه، وهو قوله تعالى :﴿في ليلة القدر﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى