الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ يعني القرآن كنايةً عن غير مذكور، جملةً واحدة في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، فوضعناه في بيت العزّة، وأملاه جبرئيل على السَّفَرة، ثم كان يُنزله جبرئيل على محمد ( عليهما السلام ) بنحو ما كان، من أوّله إلى آخره بثلاث وعشرين سنة.