بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿إِنَّا أنزلناه في لَيْلَةِ القدر﴾ يعني : أنزلنا القرآن الكريم جملة واحدة إلى سماء الدنيا، من اللوح المحفوظ في ليلة القدر، يعني : في ليلة القضاء، وإنما سميت ليلة القدر، لأن الله تعالى، يقدر في تلك الليلة ما يكون من السنة القابلة، من أمر الموت والأجل، والرزق وغيره، ويسلمه إلى مدبرات الأمور، وهم أربعة من الملائكة : إسرافيل، وجبريل، وميكائيل، وملك الموت عليهم السلام. وفي آية أخرى ﴿في لَيْلَةٍ مباركة﴾ [الدخان: ٣] وإنما سميت ليلة مباركة، يعني : ليلة القدر، لأنه ينزل فيها الخير والبركة والمغفرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى