محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ أي أنزلنا القرآن على قلب خاتم النبيئين، بمعنى ابتدأنا إنتزاله في ليلة القدر، وقد وصفت بالمباركة في قوله تعالى (١) ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين﴾ وكانت في رمضان لقوله تعالى(٢) ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان﴾
قال الإمام : سميت ليلة القدر إما بمعنى ليلة التقدير ؛ لأن الله تعالى ابتدأ فيها تقدير دينه وتحديد الخطة لنبيه في دعوة الناس إلى ما ينقذهم مما كانوا فيه، أو بمعنى العظمة والشرف من قولهم :( فلان له قدر )، أي له شرف وعظمة ؛ لأن الله قد أعلى فيها منزلة نبيه وشرفه وعظمه بالرسالة، وقد جاء بما فيه الإشارة ؛ بل التصريح بأنها ليلة جليلة بجلالة ما وقع فيها من إنزال القرآن، فقال :﴿وما أدراك ما ليلة القدر﴾.
قال الإمام : سميت ليلة القدر إما بمعنى ليلة التقدير ؛ لأن الله تعالى ابتدأ فيها تقدير دينه وتحديد الخطة لنبيه في دعوة الناس إلى ما ينقذهم مما كانوا فيه، أو بمعنى العظمة والشرف من قولهم :( فلان له قدر )، أي له شرف وعظمة ؛ لأن الله قد أعلى فيها منزلة نبيه وشرفه وعظمه بالرسالة، وقد جاء بما فيه الإشارة ؛ بل التصريح بأنها ليلة جليلة بجلالة ما وقع فيها من إنزال القرآن، فقال :﴿وما أدراك ما ليلة القدر﴾.
١ ٤٤ / الدخان / ٣..
٢ ٢ / البقرة / ١٨٥..
٢ ٢ / البقرة / ١٨٥..