إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِنَّا أنزلناه فِي لَيْلَةِ القدر﴾ تنويهٌ بشأنِ القرآنِ الكريمِ، وإجلالٌ لمحلِه بإضمارِهِ المُؤذنِ بغايةِ نباهتِهِ المغنيةِ عن التصريحِ بهِ، كأنهُ حاضرٌ فِي جميعِ الأذهانِ، وبإسنادِ إنزالِه إلى نونِ العظمةِ المنبئ عنْ كمالِ العنايةِ بهِ، وتفخيمُ وقتِ إنزالِه بقولِه تعالى :﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القدر﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى