أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾ أي القرآن: نزل من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا؛ وكان ذلك ﴿فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ أي في ليلة تقدير الأمور وقضائها؛ كقوله تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ وقيل: سميت بذلك؛ لشرفها وفضلها على سائر الليالي؛ وهي في العشر الأواخر من رمضان، ويرجح أن تكون في ليلة السابع والعشرين منه