تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
ثم قال جل وعلا :﴿وما أدراك ما ليلة القدر﴾ هذه الجملة بهذه الصيغة يستفاد منها التعظيم والتفخيم، وهي مطردة في القرآن الكريم، قال الله تعالى :﴿وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين﴾ [الانفطار: ١٧، ١٨]. وقال تعالى :﴿الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة﴾ [ الحاقة : ١ ٣ ]. ﴿القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة﴾ فهذه الصيغة تعني التفخيم والتعظيم، فهنا قال :﴿وما أدراك ما ليلة القدر﴾ أي ما أعلمك ليلة القدر وشأنها وشرفها وعظمها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى