التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القدر﴾ تنويه آخر بشرف هذه الليلة، وتفخيم لشأنها، حتى لكأن عظمتها أكبر من أن تحيط بها الكلمات والألفاظ.
أى : وما الذى يدريك بمقدار عظمتها وعلو قدرها، إن الذى يعلم مقدار شرفها هو الله - تعالى - علام الغيوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى