البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وما أدراك ما ليلة القدر﴾ : تفخيم لشأنها، أي لم تبلغ درايتك غاية فضلها، ثم بين له ذلك.
قال سفيان بن عيينة : ما كان في القرآن ﴿وما أدراك﴾، فقد أعلمه، وما قال : وما يدريك، فإنه لم يعلمه.
قيل : وأخفاها الله تعالى عن عباده ليجدوا في العمل ولا يتكلوا على فضلها ويقصروا في غيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى