بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القدر﴾ تعظيماً لها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى