الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القدر﴾ يعني : ولم تبلغ درايتك غاية فضلها ومنتهى علوّ قدرها.
تفسير الآية ٢ من سورة القدر من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل