تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية : ٢ وقوله تعالى :﴿وما أدراك ما ليلة القدر﴾ هذا يحتمل وجهين :
أحدهما : يقول : ما كنت تدري حتى أدراك، كقوله :﴿ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا﴾ ( هود : ٤٩ ).
( والثاني )(١) : قوله :﴿وما أدراك﴾ على التعظيم لها والتعجيب، والله أعلم.
وقيل : نزول هذه الآية على معنى التسلي، أعطاه فضل هذه الليلة /٦٤٩ أ/ والعمل بها.
أحدهما : يقول : ما كنت تدري حتى أدراك، كقوله :﴿ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا﴾ ( هود : ٤٩ ).
( والثاني )(١) : قوله :﴿وما أدراك﴾ على التعظيم لها والتعجيب، والله أعلم.
وقيل : نزول هذه الآية على معنى التسلي، أعطاه فضل هذه الليلة /٦٤٩ أ/ والعمل بها.
١ في الأصل وم: ويحتمل.