الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَالرُّوحُ فِيهَا﴾ : يجوزُ أَنْ يرتفعَ " الرُّوحُ " بالابتداءِ، والجارُّ بعدَه الخبرُ، وأن يرتفعَ بالفاعليةِ عطفاً على الملائكةِ، و " فيها " متعلِّقٌ ب " تَنَزَّلُ "
قوله :﴿بِإِذْنِ رَبِّهِم﴾ : يجوزُ أَنْ يتعلَّقَ ب " تَنَزَّلُ " وأَنْ يتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنَّه حالٌ من المرفوع ب " تَنَزَّلُ " أي ملتبساً بإذن ربِّهم.
قوله :﴿مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾ يجوزُ في " مِنْ " وجهان، أحدهما : أنها بمعنى اللام. ويتعلَّقُ ب " تَنَزَّلُ "، أي : تَنَزَّلُ مِنْ أجلِ كلِّ أمرٍ قُضي إلى العامِ القابل، والثاني : أنَّها بمعنى الباء، أي : تتنزَّلُ بكلِّ أمرٍ، فهي للتعدية، قاله أبو حاتم. وقرأ العامَّةُ " أَمْرٍ " واحدُ الأمور. وابن عباس وعكرمة والكلبي " امْرِئٍ " مُذكَّرُ امرأة، أي : مِنْ أجلِ كلِّ إنسانٍ. وقيل : مِنْ أجل كلِّ مَلَكٍ، وهو بعيدٌ. وقيل :" مِنْ كلِّ أَمْرٍ " ليس متعلقاً ب " تَنَزَّلُ " إنما هو متعلِّقٌ بما بعده، أي : هي سلامٌ مِنْ كلِّ أمرٍ مَخُوفٍ، وهذا لا يتمُّ على ظاهرِه ؛ لأنَّ " سَلامٌ " مصدرٌ لا يتقدَّم عليه معمولُه، وإنما المرادُ أنَّه متعلِّقٌ بمحذوفٍ يَدُلُّ عليه هذا المصدرُ.
قوله :﴿بِإِذْنِ رَبِّهِم﴾ : يجوزُ أَنْ يتعلَّقَ ب " تَنَزَّلُ " وأَنْ يتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنَّه حالٌ من المرفوع ب " تَنَزَّلُ " أي ملتبساً بإذن ربِّهم.
قوله :﴿مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾ يجوزُ في " مِنْ " وجهان، أحدهما : أنها بمعنى اللام. ويتعلَّقُ ب " تَنَزَّلُ "، أي : تَنَزَّلُ مِنْ أجلِ كلِّ أمرٍ قُضي إلى العامِ القابل، والثاني : أنَّها بمعنى الباء، أي : تتنزَّلُ بكلِّ أمرٍ، فهي للتعدية، قاله أبو حاتم. وقرأ العامَّةُ " أَمْرٍ " واحدُ الأمور. وابن عباس وعكرمة والكلبي " امْرِئٍ " مُذكَّرُ امرأة، أي : مِنْ أجلِ كلِّ إنسانٍ. وقيل : مِنْ أجل كلِّ مَلَكٍ، وهو بعيدٌ. وقيل :" مِنْ كلِّ أَمْرٍ " ليس متعلقاً ب " تَنَزَّلُ " إنما هو متعلِّقٌ بما بعده، أي : هي سلامٌ مِنْ كلِّ أمرٍ مَخُوفٍ، وهذا لا يتمُّ على ظاهرِه ؛ لأنَّ " سَلامٌ " مصدرٌ لا يتقدَّم عليه معمولُه، وإنما المرادُ أنَّه متعلِّقٌ بمحذوفٍ يَدُلُّ عليه هذا المصدرُ.