مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿تَنَزَّلُ الملائكة﴾ إلى السماء الدنيا أو إلى الأرض ﴿والروح﴾ جبريل، أو خلق من الملائكة لا تراهم الملائكة إلا تلك الليلة أو الرحمة ﴿فِيهَا بِإِذْنِ رَبّهِم مّن كُلّ أَمْرٍ﴾ أي تنزل من أجل كل أمر قضاه الله لتلك السنة إلى قابل وعليه وقف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى