جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿تنزل الملائكة والروح﴾ : جبريل، أو ضرب من الملائكة، ﴿فيها بإذن ربهم﴾، مع نزول البركة، والرحمة، قال عليه السلام :" الملائكة في الأرض في تلك الليلة أكثر من عدد الحصى "، وعن كعب الأحبار :" لا يبقى بقعة إلا وعليها ملك يدعو للمؤمنين والمؤمنات، سوى كنيسة، أو بيت نار، أو وثن، أو موضع فيه النجاسات، أو السكران، أو الجرس، وجبريل لا يدع أحدا إلا صافحه، فمن اقشعر، ورق قلبه، ودمعت عيناه، فمن أثر مصافحته، ﴿من كل أمر﴾، أي : تتنزل من أجل كل أمر قدر في تلك السنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى