التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿تنزّل الملائكة والروح فيها﴾ أي إن الملائكة نهبط من السماء إلى الأرض في هذه الليلة المباركة وجبريل معهم وهو الروح. ووجه ذكره بعد دخوله في الملائكة تشريفه وتعظيم شأنه.
قوله :﴿بإذن ربهم من كل أمر﴾ أي يتنزّلون إلى الأرض بإذن ربهم من أجل كل أمر قضاه الله لتلك السنة إلى مثلها من قابل، وذلك من رزق وأجل وغير ذلك.
قوله :﴿بإذن ربهم من كل أمر﴾ أي يتنزّلون إلى الأرض بإذن ربهم من أجل كل أمر قضاه الله لتلك السنة إلى مثلها من قابل، وذلك من رزق وأجل وغير ذلك.