البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿تنزل الملائكة والروح﴾ : تقدم الخلاف في الروح، أهو جبريل، أم رحمة ينزل بها، أم ملك غيره، أم أشرف الملائكة، أم جند من غيرهم، أم حفظة على غيرهم من الملائكة ؟ والتنزل إما إلى الأرض، وإما إلى سماء الدنيا.
﴿بإذن ربهم﴾ : متعلق بتنزل ﴿من كل أمر﴾ : متعلق بتنزل ومن للسبب، أي تتنزل من أجل كل أمر قضاه الله لتلك السنة إلى قابل.
وقال أبو حاتم : من بمعنى الباء، أي بكل أمر ؛ وابن عباس وعكرمة والكلبي : من كل امرىء، أي من أجل كل إنسان.
وقيل : يراد بكل امرىء الملائكة، أي من كل ملك تحية على المؤمنين العاملين بالعبادة.
وأنكر هذا القول أبو حاتم.
﴿بإذن ربهم﴾ : متعلق بتنزل ﴿من كل أمر﴾ : متعلق بتنزل ومن للسبب، أي تتنزل من أجل كل أمر قضاه الله لتلك السنة إلى قابل.
وقال أبو حاتم : من بمعنى الباء، أي بكل أمر ؛ وابن عباس وعكرمة والكلبي : من كل امرىء، أي من أجل كل إنسان.
وقيل : يراد بكل امرىء الملائكة، أي من كل ملك تحية على المؤمنين العاملين بالعبادة.
وأنكر هذا القول أبو حاتم.