الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿تَنَزَّلَ﴾ إلى السماء الدنيا، وقيل : إلى الأرض ﴿والروح﴾ جبريل. وقيل : خلق من الملائكة لا تراهم الملائكة إلاّ تلك الليلة ﴿مّن كُلّ أَمْرٍ﴾ أي : تتنزل من أجل كل أمر قضاه الله لتلك السنة إلى قابل. وقرىء :«من كل امرىء » أي : من أجل كل إنسان. وقيل : لا يلقون مؤمناً ولا مؤمنة إلاّ سلموا عليه في تلك الليلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى