أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿تَنَزَّلُ الْمَلاَئِكَةُ﴾ تنزل إلى السماء الدنيا، أو إلى الأرض ﴿وَالرُّوحُ﴾ جبريل عليه السلام. وخص بالذكر: لأنه النازل بالذكر. وقيل: «الروح» طائفة من الملائكة؛ حفظة عليهم، كما أن الملائكة حفظة علينا ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ﴾ ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِم﴾ بأمره وإرادته ﴿مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾ أي تنزل الملائكة لأجل كل أمر قضاه الله تعالى على مخلوقاته لتلك السنة