مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿سلام هِىَ﴾ ما هي إلا سلامة خبر ومبتدأ، أي لا يقدّر الله فيها إلا السلامة والخير، ويقضي في غيرها بلاء وسلامة، أو ما هي إلا سلام لكثرة ما يسلمون على المؤمنين. قيل : لا يلقون مؤمناً ولا مؤمنة إلا سلموا عليه في تلك الليلة ﴿حتى مَطْلَعِ الفجر﴾ أي إلى وقت طلوع الفجر. بكسر اللام : علي وخلف، وقد حرم من السلام الذين كفروا، والله أعلم.