معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
ثم استأنف فقال :﴿سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ و( المطلِع ) كسره يحيى بن وثاب وحدَه، وقرأه العوام بفتح اللام ( مطلَع ). وقول العوام أقوى في قياس العربية ؛ لأن المطلَع بالفتح هو : الطلوع، والمطِلع : المشرق، والموضع الذي تطلع منه إِلاَّ أن العرب يقولون : طلعت الشمسُ مطلِعا فيكسرون. وهم يريدون : المصدر، كما تقول : أكرمتك كرامةً، فتجتزئ بالاسم من المصدر. وكذلك قولك : أعطيتك عطاء اجتزئ فيه بالاسم من المصدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى