التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿سلام هي﴾ واختلف في معنى سلام، فقيل : إنه من السلامة، وقيل : إنه من التحية ؛ لأن الملائكة يسلمون على المؤمنين القائمين فيها، وكذلك اختلف في إعرابه، فقيل : سلام هي مبتدأ وخبر، وهذا يصح سواء جعلناه متصلا مع ما قبله، أو منقطعا عنه، وقيل : سلام خبر مبتدإ مضمر تقديره أمرها سلام، أو القول فيها سلام، وهي مبتدأ خبره حتى مطلع الفجر، أي : هي دائمة إلى طلوع الفجر، ويختلف الوقف باختلاف الإعراب. وقال ابن عباس : إن قوله ﴿هي﴾ إشارة إلى أنها ليلة سبع وعشرين ؛ لأن هذه الكلمة هي السابعة والعشرين من كلمات السورة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى